تخطَّ إلى المحتوى
أجر
١٠٣مكية·٣ آية

سورة العصر

والعصر

الفضائل وثواب التلاوة٣

من قرأ (والعصر) في نوافله بعثه الله يوم القيامة مشرقاً وجهه، ضاحكاً سنه، قريراً عينه، حتى يدخل الجنة.

— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)

من قرأها غفر الله له، وكان ممن تواصى بالحق وتواصى بالصبر.

— رسول الله (صلى الله عليه وآله)

من قرأ هذه السورة ختم الله له بالصبر، وكان مع أصحاب الحق يوم القيامة، وإذا قرئت على ما يُدفن أو يُخزن حُفظ وسُلّم حتى يُخرجه صاحبه.

— رسول الله (صلى الله عليه وآله) / خواص القرآن

الخواص والآثار الروحية والمادية٤

ختم المجالس بالتواصي بالحق والصبر، تسكين الحمى، وحفظ المدخرات

كان أصحاب النبي (ص) وأهل البيت (ع) لا يفترقون من مجلس إلا بعد قراءة سورة العصر، وقراءتها على الممحوم تسكن حماه، وعلى الشيء المخبأ تحت الأرض تحفظه.

حفظ الودائع والأموال والمخزونات من السرقة والتلف

تُقرأ السورة بنية الحراسة والتحصين على الأموال والسلع والمخبوءات تحت الأرض أو في الخزائن؛ حيث نصت الروايات على أن قراءتها تجعل الشيء في حرز وأمان حتى يسترجعه صاحبه سالماً.

تفريج الكروب، دفع الحزن والهم، وجلب السكينة واليقين

تُقرأ عند الشدائد والمحن لبث الثبات ورباطة الجأش والرضا بقضاء الله، كما وردت قراءتها على المغموم والمبتلى لتبديد وحشة الصدر ورفع الجزع وإحلال الطمأنينة.

الثبات على ولاية أهل البيت (ع) والصبر في عصر الغيبة والفتن

ورد في التأويل الباطني عن الإمام الصادق (ع) أن 'العصر' يشير لعصر خروج القائم (عج)، والمداومة على تلاوتها وتدبرها تورث الاستقامة العقائدية، والتواصي بالحق (الولاية)، والصبر على المحن والابتلاءات في زمن الغيبة.

كمال الدين وتمام النعمة - ج 2، ص 656 / تفسير القمي - ج 2، ص 441 / تفسير البرهان - ج 5، ص 749

الحاجات التي تُقرأ لها٣

قضاء الحوائج المتعسرة وتفريج الكروب والهموم وفك الشدائد والأسير

تفريج الكروب، طرد الحزن والهم، وجلب السكينة واليقين عند الابتلاءات والشدائد.

طريقة القراءة: قراءتها عند نزول المحن وبث الهموم، وتلاوتها على المغموم والمبتلى لبث الصبر ورباطة الجأش.

الأمان عند النفخ في الصور وهول البعث والنشور والخروج من الأجداث

البعث بإشراق الوجه، ضحك السن، وقرة العين عند الخروج من اللحد والمسير إلى الجنة.

طريقة القراءة: قراءتها في النوافل (عن الإمام الصادق ع: من قرأ والعصر في نوافله بعثه الله يوم القيامة مشرقاً وجهه، ضاحكاً سنه، قريراً عينه، حتى يدخل الجنة).

الصراط المستقيم وجواز جسر جهنم والنور الساعي وسرعة العبور كالبراق

الثبات على ولاية الحق والإيمان والعمل الصالح، والنجاة من الخسران والسقوط في هاوية النار عند عبور الصراط.

طريقة القراءة: تلاوتها في النوافل وتطبيق ميثاق الاستقامة الرباعي (الإيمان، والعمل الصالح، والتواصي بالحق، والتواصي بالصبر) (عن الصادق ع: بعثه الله مشرقاً وجهه ضاحكاً سنه حتى يدخل الجنة).

الأوقات المستحبة لقراءتها٠

لم تُذكر لهذه السورة أوقات خاصة في جدول الأوقات بعد