من قرأ في فرائضه (ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل) شهد له يوم القيامة كل سهل وجبل ومدر أنه كان من المصلين، وينادي يوم القيامة منادٍ: صدقتم على عبدي، قبلت شهادتكم له وعليه، أدخلوه الجنة ولا تحاسبوه فإنه ممن يحبه الله ويحب عمله. (ملاحظة فقهية: سورة الفيل وسورة قريش سورة واحدة في الفريضة لا تُقرأ إحداهما منفردة).
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من قرأها أعفاه الله أيام حياته في الدنيا من القذف والمسخ.
— رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
لا تجمع بين سورتين في ركعة واحدة إلا الضحى وألم نشرح، وألم تر كيف ولإيلاف قريش.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
الخواص والآثار الروحية والمادية٣
النصرة على الأعداء والظالمين ورد كيدهم في نحورهم
قراءتها في وجه العدو أو الظالم تقوي القلب وترد كيد المعتدين وتهزمهم بإذن الله.
الأمان من البهتان والافتراء والتشويه
المداومة على قراءتها صيانة للعبد في سمعته وعرضه، وتدفع عنه تهم الباطل وسوء القالة والافتراء في دار الدنيا.
مجمع البيان - ج 10، ص 824 / تفسير البرهان - ج 5، ص 757
إلقاء الرعب في قلوب الخصوم وثبات الجنان في الشدائد
تُقرأ عند ملاقاة الخصوم وفي مواطن الخوف والاستضعاف لدفع الروع، ورباطة الجأش، وبث الاضطراب والتفريق في صفوف المعتدين.
المصباح للكفعمي - ص 613 / تفسير البرهان - ج 5، ص 758
الحاجات التي تُقرأ لها٠
لم تُذكر لهذه السورة حاجات في الفهرس الموضوعي بعد
الأوقات المستحبة لقراءتها٠
لم تُذكر لهذه السورة أوقات خاصة في جدول الأوقات بعد