إذا قرأتم (تبت يدا أبي لهب) فادعوا على أبي لهب؛ فإنه كان من المكذبين الذين يكذبون بالنبي (صلى الله عليه وآله) وبما جاء به من عند الله عز وجل.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
إذا قرأتم (تبت يدا أبي لهب) فادعوا على أبي لهب؛ فإنه كان من المكذبين الذين يكذبون بالنبي (صلى الله عليه وآله) وبما جاء به من عند الله عز وجل.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من قرأها رجوت أن لا يجمع الله بينه وبين أبي لهب في دار واحدة.
— رسول الله (صلى الله عليه وآله)
من قرأ سورة تبت في فراشه كان في حفظ الله وأمانه وحرزه إلى أن يصبح.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
ترسيخ أصل التولي لرسول الله (صلى الله عليه وآله) والتبري من أعدائه والمكذبين بدعوته، ورجاء النجاة من المصير المشؤوم لأهل العناد والضلال.
مجمع البيان - ج 10، ص 850 / تفسير الأمثل - ج 20، ص 534
تُقرأ بنية الشفاء لتسكين المغص الباطني وتهدئة آلام الأحشاء والظهر؛ فقد روي عن الإمام الصادق (عليه السلام): «من قرأها على مَغَصٍ سكّنه الله تعالى وأبرأه بإذن الله».
قراءتها عند المبيت توجب الحفظ الإلهي من طوارق السوء والمخاوف الليلية، كما يُستفاد منها في رد مكر وكيد الأعداء الحاقدين بالاستعانة بخيبة مآل أبي لهب وانقطاع أثره.
مصباح الكفعمي - ص 459 / تفسير البرهان - ج 5، ص 785
التحصين عند المبيت، الحفظ من طوارق السوء الليلية، ودفع مكر الأعداء الحاقدين وانقطاع كيدهم.
طريقة القراءة: قراءتها في الفراش عند المنام.
لم تُذكر لهذه السورة أوقات خاصة في جدول الأوقات بعد