تشترك في ثواب الطواسين الثلاث ليلة الجمعة: يكون قارئها من أولياء الله وفي جواره وكنفه ولم يصبه في الدنيا بؤس أبداً، ويخرج من قبره وهو ينادي لا إله إلا الله.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
تشترك في ثواب الطواسين الثلاث ليلة الجمعة: يكون قارئها من أولياء الله وفي جواره وكنفه ولم يصبه في الدنيا بؤس أبداً، ويخرج من قبره وهو ينادي لا إله إلا الله.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من قرأ طس سليمان كان له من الأجر عشر حسنات بعدد من صدّق بسليمان وكذّب به، وهود، وشعيب، وصالح، وإبراهيم، ويخرج من قبره وهو ينادي: لا إله إلا الله.
— رسول الله (صلى الله عليه وآله)
وفي تمام ثواب تلاوة الطواسين: ومن قرأها أُعطي في الآخرة من الجنة حتى يرضى وفوق رضاه، وزوّجه الله مائة حوراء من العين، وكان في حفظ الله وكنفه.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من أدمن قراءة الطواسين في ليالي الجمعة عُصم من السوء، ودُفع عنه البؤس وضيق العيش في الدنيا، وكان له في القيامة منزلة خاصة بين أولياء الله.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
تتضمن آية الاضطرار العظمى (أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ) المجربة لكشف الكروب، وتقرأ في المنزل لحفظه من الهوام والآفات.
ورد في الروايات المعتبرة أن آية الاضطرار (أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ) نزلت في شأن القائم من آل محمد (عج) حين قيامه عند المقام؛ وتُتلى مكررة (لا سيما 5 أو 14 مرة) كورد لقضاء الحوائج الصعبة وشفاء المرضى وتفريج الكروب.
روي عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) في خواص القرآن أن كتابة سورة النمل وحملها أو وضعها في قارورة داخل المنزل أو الدكان تدفع الحيات، والعقارب، والذئاب، وسائر الهوام واللصوص، وتورث السكينة والأمان لأهل الدار.
تُقرأ آيات كتاب النبي سليمان عليه السلام (إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ) لإلقاء المهابة ودفع شر المتسلطين، وتيسير المعاملات الصعبة، وإبطال كيد الخصوم والوساوس والجن.
المواظبة على تلاوة الآيتين (74 - 75): (وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ * وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ) مجربة لاسترجاع الأمتعة المفقودة ومعرفة الأمور الخفية والمبهمة.
إجابة دعاء المضطر، كشف السوء والشدائد المستعصية، ونيل الفرج الإلهي العاجل.
طريقة القراءة: ترديد قوله تعالى: (أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ) بعدد 5 أو 14 مرة بنيّة قضاء الحاجة وطلب الفرج بكاشف الكرب.
حفظ المنازل والمتاجر من اللصوص، ودفع الحيات والعقارب والذئاب وهوام الأرض.
طريقة القراءة: كتابتها وحملها أو وضعها في قارورة نظيفة داخل المنزل أو المتجر.
الخروج من القبر بالشهادة التوحيدية والأمان من بؤس وضيق يوم النشور والبعث.
طريقة القراءة: قراءتها في ليلة الجمعة ضمن الطواسين الثلاث (عن الصادق ع: ويخرج من قبره وهو ينادي: لا إله إلا الله، وكان في جوار الله وكنفه).
لم تُذكر لهذه السورة أوقات خاصة في جدول الأوقات بعد