قرينة سورة العنكبوت في الفضل العظيم؛ من قرأهما في ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان فهو والله من أهل الجنة بلا استثناء.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
قرينة سورة العنكبوت في الفضل العظيم؛ من قرأهما في ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان فهو والله من أهل الجنة بلا استثناء.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من قرأ سورة الروم كان له من الأجر عشر حسنات بعدد كل مَلَكٍ سبّح لله ما بين السماء والأرض، وأدرك ما ضيّع في يومه وليلته.
— رسول الله (صلى الله عليه وآله)
عن أبي بصير عن الصادق (ع) في بيان عظمة قراءتها مع العنكبوت ليلة القدر: وإن لهاتين السورتين من الله مكاناً، وما أحب أن لي بقراءتهما الدنيا وما فيها، وإن من قرأهما كُتب في عليين.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
تتضمن تسبيحات سورة الروم الشهيرة (فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ... إلى الآية 19)؛ وقد ورد عن الأئمة (ع) أن من قرأها حين يصبح وحين يمسي أدرك ما فاته في يومه وليلته من الفضل.
ورد عن أمير المؤمنين (ع): من قال حين يصبح ثلاث مرات: (فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ... وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ) لم تفته خبيئة خير تكون في ذلك اليوم وصُرف عنه شره، ومن قالها حين يمسي كان له مثل ذلك في ليلته.
تُعد آية الفطرة (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا) الواردة في السورة ركيزة عقدية في نصوص أهل البيت (ع) لترسيخ معرفة التوحيد في القلب وحمايته من الانحرافات والشبهات الفكرية.
نُقل في خواص القرآن المعتمدة في التفاسير الروائية أن كتابة السورة بالزعفران أو محوها وشرب مائها بنية الشفاء، أو قراءتها للمريض، نافع لدفع حرارة الحمى والأوجاع وتسكين الآلام.
الاستشفاء، إذهاب حرارة الحمى، وتسكين الأوجاع الباطنية.
طريقة القراءة: كتابتها بالزعفران ومحوها وشرب مائها، أو تلاوتها بنية الشفاء للمريض.
عن الإمام الصادق (ع): من قرأ سورة العنكبوت والروم في شهر رمضان ليلة ثلاث وعشرين فهو والله يا أبا محمد من أهل الجنة لا أستثني فيه أبداً، ولا أخاف أن يكتب الله علي في يميني إثماً، وإن لهاتين السورتين من الله مكاناً.
عرض في جدول الأوقات