من قرأ سورة الزمر استخفها من لسانه (أي داوم عليها ويسرها على لسانه)، أعطاه الله شرف الدنيا والآخرة، وأعزه بلا مال ولا عشيرة حتى يهابه من يراه، وحرم جسده على النار، وبنى له في الجنة ألف مدينة في كل مدينة ألف قصر... (إلى آخر الحديث).
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من قرأ سورة الزمر لم يقطع الله رجاءه يوم القيامة، وأعطاه ثواب الخائفين الذين خافوا الله تعالى.
— النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله)
كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لا ينام في كل ليلة حتى يقرأ بني إسرائيل (الإسراء) والزمر.
— مروي في السنن والآثار ومصادر الحديث المعتبرة
الخواص والآثار الروحية والمادية٣
نيل العزة والهيبة والشرف بين الناس بلا مال ولا عشيرة
تمنح القارئ عزاً إلهياً وهيبة في القلوب ومحبة عند الخلق، وتضم أرجى آية في القرآن الكريم (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ) الباعثة على الأمل والفرج الروحي.
استجلاب محبة الخلق والثناء الجميل وقضاء الحوائج
ورد في خواص القرآن المروية عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام): من كتبها وحملها في صحيفة أو علّقها على عضده، لم يدخل على أحد من ذوي السلطان أو العامة إلا عظّمه وأثنى عليه بالجميل وشكره، وقضيت حوائجه وتيسرت أموره بإذن الله.
الأمان الأخروي وتثبيت الرجاء عند الحساب
تحريم الجسد على لفحات النار، ودفع مشاعر اليأس والقنوط في مواقف الحساب العصيبة، ونيل منزلة ومثوبة الوجلين الخائفين من عظمة الله تعالى.