من قرأ سورة الطور جمع الله له خير الدنيا والآخرة.
— الإمام محمد الباقر (عليه السلام)
من قرأ سورة الطور جمع الله له خير الدنيا والآخرة.
— الإمام محمد الباقر (عليه السلام)
من قرأ سورة الطور كان حقاً على الله عز وجل أن يؤمنه من عذابه، وأن ينعمه في جنته.
— رسول الله (صلى الله عليه وآله)
من أدمن قراءة سورة الطور وهو مسجون أو مقيد فك الله قيده وسهل خروجه ورجوعه إلى أهله ولو كان عليه ما كان، وإذا قرئت في سفر أمن المسافر من كل سوء ومكروه.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) / مروي عن النبي (صلى الله عليه وآله)
قراءتها تجمع للمؤمن صلاح دنياه وآخرته، وتقرأ لفرج المسجون والمأسور وتفريج الكروب الشديدة.
تمنح القارئ بتدبر أماناً إلهياً من هول الحساب والوقاية من النار، ونيل الكرامة في منازل الجنان.
مجمع البيان - ج 9، ص 246 / تفسير البرهان - ج 5، ص 175
تستحب قراءتها قبل السفر وأثناء الطريق لدفع المخاوف واللصوص وطوارق الليل وتأمين العودة بسلام.
تفسير البرهان - ج 5، ص 175 / مصباح الكفعمي - ص 440
المداومة على وردها تسهم في حل العقد والشدائد المستحكمة وإطلاق السراح المعنوي والمادي وتسكين روع المبتلى.
فك قيد المسجون والمأسور، تسهيل الخروج والعودة للأهل، وحل العقد والشدائد المستحكمة.
طريقة القراءة: إدمان قراءتها لمن كان مسجوناً أو مقيداً أو في شدة مظلمة.
لم تُذكر لهذه السورة أوقات خاصة في جدول الأوقات بعد