من قرأ سورة الحديد والمجادلة في صلاة فريضة أدمنها لم يعذبه الله حتى يموت أبداً، ولا يرى في نفسه ولا في أهله سوءاً أبداً، ولا خصاصة في بدنه.
— الإمام محمد الباقر (عليه السلام)
من قرأ سورة الحديد والمجادلة في صلاة فريضة أدمنها لم يعذبه الله حتى يموت أبداً، ولا يرى في نفسه ولا في أهله سوءاً أبداً، ولا خصاصة في بدنه.
— الإمام محمد الباقر (عليه السلام)
من قرأ المسبحات كلها قبل أن ينام لم يمت حتى يدرك القائم (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، وإن مات كان في جوار رسول الله (صلى الله عليه وآله).
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
إن الله عز وجل علم أنه يكون في آخر الزمان أقوام متعمقون، فأنزل الله تعالى: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} والآيات من سورة الحديد إلى قوله: {وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ}، فمن رام وراء ذلك فقد هلك.
— الإمام علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام)
من قرأ سورة الحديد كتب من الذين آمنوا بالله ورسله.
— رسول الله (صلى الله عليه وآله)
مجمع البيان في تفسير القرآن - ج 9، ص 228 / تفسير البرهان - ج 5، ص 269
من قرأها كان حقاً على الله أن يؤمنه من عذابه وأن ينعمه في جنته، ومن أدمن قراءتها وكان مقيداً أو مغلولاً أو مسجوناً سهل الله خروجه ولو كان ما كان من الجنايات.
— رسول الله (صلى الله عليه وآله)
تفسير البرهان - ج 5، ص 269 / مصباح الكفعمي - ص 444
هي أولى سور (المسبحات) التي تفتتح بتسبيح الله، وقراءتها قبل النوم توجب إدراك عصر الظهور أو مجاورة النبي (ص)، كما أن أوائلها (الآيات 1-6) تقرأ للتحصين من الحديد والسلاح وفك المسجون.
تعد الآيات الست الأولى من سورة الحديد ذروة البيان القرآني في التوحيد وتنزيه الذات والصفات الإلهية (الأول والآخر والظاهر والباطن)، وجاء في الروايات أنها نزلت لأهل النظر والتعمق العقائدي في آخر الزمان ولاشتمالها على الاسم الأعظم.
يُستحب إدمان قراءتها لمن ابتلي بحبس أو تقييد أو وقوع في شدة مظلمة؛ حيث خصصت الروايات التفسيرية المأثورة المداومة عليها كوسيلة مجربة وموثقة لتعجيل الفرج وتيسير الخروج وفك الوثاق.
تفسير البرهان - ج 5، ص 269 / مصباح الكفعمي - ص 444
اقتران قراءتها بسورة المجادلة في الفرائض يحقق كفاية مادية ووقاية بدنية تمنع وقوع العاهات والأمراض المستعصية والفقر المدقع عن القارئ وأهل بيته حتى الممات.
دفع الخصاصة والفقر في البدن والمال والأهل، وحفظ الكفاية المعيشية.
طريقة القراءة: إدمان قراءتها مقترنة بسورة المجادلة في صلوات الفريضة.
الخلاص من السجون والمطامير، تعجيل الفرج لفك الأسر، وتفريج الشدائد العسيرة.
طريقة القراءة: المواظبة على تلاوتها لمن ابتلي بحبس أو تقييد أو وقوع في شدة قاهرة.
تفسير البرهان - ج 5، ص 269 / مصباح الكفعمي - ص 444
عن الإمام الصادق (ع): من قرأ المسبحات كلها قبل أن ينام لم يمت حتى يدرك القائم (عج)، وإن مات كان في جوار رسول الله (ص). وقراءة التكاثر والإخلاص تؤمن من عذاب القبر وتكتب ثواب ختم القرآن.
عرض في جدول الأوقات