من قرأ سورة التغابن في فرائضه كانت شفيعة له يوم القيامة، وشاهد عدل عند من يجيز شهادتها، ثم لا تفارقه حتى يدخل الجنة.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من قرأ سورة التغابن في فرائضه كانت شفيعة له يوم القيامة، وشاهد عدل عند من يجيز شهادتها، ثم لا تفارقه حتى يدخل الجنة.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من قرأ المسبّحات كلها قبل أن ينام لم يمت حتى يدرك القائم (عليه السلام)، وإن مات كان في جوار رسول الله (صلى الله عليه وآله).
— الإمام محمد الباقر (عليه السلام)
من قرأ سورة التغابن دُفع عنه موت الفجأة.
— رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
من قرأ سورة التغابن كان كمن تصدّق بماله في سبيل الله، وكتب الله له بكل آية قرأها ثواب عتق رقبة مؤمنة.
— رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
مجمع البيان - ج 10، ص 24 / تفسير نور الثقلين - ج 5، ص 337
تلاوتها تحفظ المؤمن من موت الفجأة، ومن قرأها عند الدخول على حاكم أو مسؤول يخاف بأسه كفاه الله شره.
تلاوتها قبل النوم بانتظام ضمن سور المسبحات (الحديد، الحشر، الصف، الجمعة، والتغابن) تورث طول العمر بالبركة حتى إدراك عصر الإمام المنتظر والشهادة بين يديه، أو نيل مرتبة المجاورة لرسول الله في الجنان.
المواظبة على تلاوتها في الفرائض اليومية تجعلها شاهد عدل ملازماً لصاحبها يوم القيامة؛ تدفع عنه الشدائد ولا تفارقه حتى تشهد له وتأخذ بيده إلى درجات الجنة.
قراءتها بخشوع تمنح القلب طمأنينة وسكينة، وتعد درعاً لدفع مكائد ذوي السطوة وإبطال أذى المتربصين وتسهيل الأمور الصعبة.
تفسير البرهان (المقدمة في خواص السور) - ج 5، ص 395 / المصباح للكفعمي - ص 441
الشفاعة التامة والملازمة للعبد كشاهد عدل يوم القيامة حتى تأخذ بيده إلى درجات الجنة[cite: 1].
طريقة القراءة: قراءتها في الفرائض (عن الصادق ع: من قرأ سورة التغابن في فرائضه كانت شفيعة له يوم القيامة وشاهد عدل... ثم لا تفارقه حتى يدخل الجنة)[cite: 1].
عن الإمام الصادق (ع): من قرأ المسبحات كلها قبل أن ينام لم يمت حتى يدرك القائم (عج)، وإن مات كان في جوار رسول الله (ص). وقراءة التكاثر والإخلاص تؤمن من عذاب القبر وتكتب ثواب ختم القرآن.
عرض في جدول الأوقات