من قرأ (والتين) في فرائضه ونوافله أُعطي من الجنة حتى يرضى إن شاء الله.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من قرأ (والتين) في فرائضه ونوافله أُعطي من الجنة حتى يرضى إن شاء الله.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من قرأها أعطاه الله خصلتين: العافية واليقين ما دام في دار الدنيا، فإذا مات أعطاه الله من الأجر بعدد من قرأ هذه السورة صيام يوم.
— رسول الله (صلى الله عليه وآله)
استحباب قراءتها في صلاة المغرب وركعات النوافل؛ لما فيها من التذكير بفطرة خلقة الإنسان ودرجات كماله وحسن جزائه.
— مروي في آداب الصلاة وسننها عن أئمة الهدى (عليهم السلام)
قراءتها على الطعام تدفع ما فيه من ضرر أو سوء وتجعله شفاءً وبركة، وتمنح قارئها الهيبة والقبول عند الناس.
المواظبة على تلاوتها تورث سكينة القلب وثبات اليقين، وتدفع عن النفس القلق والحيرة، وتصرف نزغات الشكوك.
تفسير مجمع البيان - ج 10 / تفسير الأمثل - ج 20، ص 355
تُتلى وتُكتب لغرض حفظ المتاع والغلال من الفساد والسوس والآفات الأرضية، ونيل البركة والتيسير في المعاش.
تفسير البرهان - ج 5، ص 695 / مصباح الكفعمي - ص 440
قراءتها عند استهلال السفر توجب الأمان ودفع طوارق السوء في الطريق حتى يؤوب المسافر إلى أهله بسلام.
لم تُذكر لهذه السورة حاجات في الفهرس الموضوعي بعد
لم تُذكر لهذه السورة أوقات خاصة في جدول الأوقات بعد