من قرأ القارعة وأدمن قراءتها آمنه الله عز وجل من فتنة الدجال أن يؤمن به، ومن قيح جهنم يوم القيامة إن شاء الله.
— الإمام محمد الباقر (عليه السلام)
من قرأ القارعة وأدمن قراءتها آمنه الله عز وجل من فتنة الدجال أن يؤمن به، ومن قيح جهنم يوم القيامة إن شاء الله.
— الإمام محمد الباقر (عليه السلام)
من قرأ هذه السورة ثقّل الله بها ميزانه يوم القيامة.
— رسول الله (صلى الله عليه وآله)
مجمع البيان في تفسير القرآن - ج 10، ص 426 / تفسير البرهان - ج 5، ص 739
إذا قُرئت على العُسر يُسّر، وإذا كُتبت وعُلّقت على كاسدٍ سُوقه نَفَقَ ورُزِقَ بإذن الله تعالى، وإذا علّقها المعسر وسّع الله عليه وسهّل معيشته.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
تفسير البرهان - ج 5، ص 739 / مصباح الكفعمي - ص 442
تثقل ميزان الحسنات يوم القيامة، وفي الخواص أن كتابتها وحملها لمن كسدت تجارته أو تعسرت معيشته يفتح له أبواب الرزق والمطالب.
تفسير الأمثل - ج 20 / مكارم الأخلاق
تمنح المداومة على تلاوتها الأمان والحصانة من لهيب النار وفتن آخر الزمان، وتعين النفس على التيقظ والاستعداد ليوم الحشر.
تُكتب وتُعلق في أماكن البيع والشراء أو تُحمل كحرزٍ نافع لتحريك التجارة الراكدة، وجلب التوفيق والتيسير في المعاملات المباحة.
تفسير البرهان - ج 5، ص 739 / خواص القرآن
رواج السلع الكاسدة وتيسير المعيشة المتعسرة والبركة في كسب العيش.
طريقة القراءة: كتابتها وحملها أو تعليقها في محال التجارة وأسواق البيع والشراء.
تفسير البرهان - ج 5، ص 739 / خواص القرآن
تثقيل ميزان الحسنات برجحان الأعمال الصالحة ونيل العيشة الراضية، والأمان من خفة الميزان وفتنة الدجال.
طريقة القراءة: تلاوتها والمواظبة على إدمانها في الصلوات (عن رسول الله ص: من قرأ هذه السورة ثقّل الله بها ميزانه يوم القيامة).
لم تُذكر لهذه السورة أوقات خاصة في جدول الأوقات بعد