تثقيل الميزان بثواب يعدل ثلثي القرآن الكريم وأجر التصدق على كل مؤمن ومؤمنة في مشارق الأرض ومغاربها.
طريقة القراءة: تلاوتها مع استشعار معاني الحمد والثناء وموالاة العترة الطاهرة (عن الإمام زين العابدين ع: أيما مسلم قرأ فاتحة الكتاب أُعطي من الأجر كأنما قرأ ثلثي القرآن وأُعطي كأنما تصدق على كل مؤمن ومؤمنة).
مجمع البيان في تفسير القرآن - ج 1، ص 44 / تفسير نور الثقلين - ج 1، ص 11 / عيون أخبار الرضا - ج 1
تثقيل كفة الميزان بأثقل ما يوضع فيه من الأعمال يوم القيامة ببركة الصلاة على محمد وآل محمد ومحو السيئات.
طريقة القراءة: تلاوة الآية (56: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ...) والإكثار من الصلاة على محمد وآله (عن الصادق ع: أثقل ما يُوضع في الميزان يوم القيامة الصلاة على محمد وعلى أهل بيته).
اكتيال المكيال الأوفى والأثقل من الأجر والثواب يوم القيامة، وتكفير لغو المجالس وتثقيل صحيفة الحسنات.
طريقة القراءة: تلاوة خواتيمها (الآيات 180-182: سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ...) عقب كل صلاة فريضة وفي ختام كل مجلس (عن أمير المؤمنين ع: من أحب أن يكتال بالمكيال الأوفى من الأجر يوم القيامة فليكن آخر كلامه في مجلسه سبحان ربك رب العزة...).
تهوين عقبات الميزان، سرعة اجتياز الصراط كالبراق الخاطف، ونيل شفاعة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله).
طريقة القراءة: إدمان قراءتها والعمل بأحكامها في الحياة الدنيا (عن الإمام الباقر ع: بعثه الله مع رسول الله من قبره في أحسن صورة ويبشره ويضحك في وجهه حتى يجوز الصراط والميزان).
رجحان كفة الحسنات في الميزان بمعادلتها ثلث القرآن الكريم، واستنزال ثواب ختمة كاملة بتكرارها ثلاث مرات.
طريقة القراءة: المواظبة على قراءتها دبر كل فريضة وعند النوم وثلاث مرات في اليوم (عن الصادق ع: من قرأ قل هو الله أحد مرة فكأنما قرأ ثلث القرآن، ومن قرأها ثلاث مرات كان كمن ختم القرآن).