لا تدعوا قراءة تبارك الذي نزل الفرقان على عبده؛ فإن من قرأها في كل ليلة لم يعذبه الله أبداً، ولم يحاسبه، وكان منزله في الفردوس الأعلى.
— الإمام موسى الكاظم (عليه السلام)
لا تدعوا قراءة تبارك الذي نزل الفرقان على عبده؛ فإن من قرأها في كل ليلة لم يعذبه الله أبداً، ولم يحاسبه، وكان منزله في الفردوس الأعلى.
— الإمام موسى الكاظم (عليه السلام)
من قرأ سورة الفرقان بعثه الله يوم القيامة وهو مؤمن موقن بأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور، ودخل الجنة بغير حساب إذا كان يعمل بما فيها.
— رسول الله (صلى الله عليه وآله)
من كان ديدنه قراءتها في ليله ونهاره وفقه الله للتمسك بعروة التوحيد الوثقى، وجنبه الشك والشرك، وجعل له نوراً يمشي به في الناس ويوم القيامة.
— مروي عن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
تفسير البرهان - ج 4، ص 117 / خواص القرآن
قراءتها ليلاً ترفع الحساب والعذاب الأخروي، وتضم الدعاء القرآني الجامع لصلاح الأسرة (رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا).
تغرس في نفس المداوم على تلاوتها يقيناً ثابتاً بحتمية البعث والنشور ومواقف القيامة، وتمنحه الأمان والطمأنينة عند معاينة الموت وأهوال الحشر.
مجمع البيان في تفسير القرآن - ج 7، ص 276 / تفسير البرهان - ج 4، ص 116
تتضمن خواتيمها (الآيات 63-77) منهجاً متكاملاً لتزكية النفس وبناء الشخصية المؤمنة (التواضع، قيام الليل، التوسط في الإنفاق، صيانة الأعراض، وتجنب الزور)، وتلاوتها بتدبر تورث السكينة والوقار في السلوك.
تفسير الميزان - ج 15، ص 240 / تفسير الأمثل - ج 11، ص 310
ورد في الروايات والخواص المعتبرة أن كتابتها في رق أو ورقة وتعليقها في الدار تؤمّن أهل البيت من دخول الحشرات السامة والدواب المؤذية، وتدفع مكائد الخصوم وطوارق الليل والنهار.
دفع الهوام والدواب المؤذية والحشرات السامة عن المنازل، والحفظ من طوارق الليل والنهار.
طريقة القراءة: كتابتها في رق أو صحيفة طاهرة وتعليقها في الدار.
تفسير البرهان - ج 4، ص 117 / مصباح الكفعمي - ص 440
صلاح الأزواج، استقامة الذرية، وبر الأبناء، ونيل السعادة الأسرية.
طريقة القراءة: المواظبة على الدعاء القرآني الجامع (الآية 74): (رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا).
البعث على اليقين التام التوحيدي بقيام الساعة وبعث من في القبور، والأمان عند النشور.
طريقة القراءة: قراءتها في كل ليلة والمداومة عليها والعمل بما فيها (عن النبي ص: من قرأ سورة الفرقان بعثه الله يوم القيامة وهو مؤمن موقن بأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور ودخل الجنة بغير حساب).
الأمان يوم الفزع الأكبر، والرسوخ العقائدي عند معاينة أهوال ومواقف القيامة.
طريقة القراءة: المواظبة على قراءتها ليلاً ونهاراً (عن الكاظم ع: من قرأها في كل ليلة لم يعذبه الله أبداً ولم يحاسبه وكان منزله في الفردوس الأعلى).
رفع الحساب والعذاب الأخروي كلياً، والدخول إلى الجنة بغير حساب، والنزول في الفردوس الأعلى.
طريقة القراءة: المداومة على قراءتها في كل ليلة (عن الإمام الكاظم ع: فإن من قرأها في كل ليلة لم يعذبه الله أبداً ولم يحاسبه وكان منزله في الفردوس الأعلى).
لم تُذكر لهذه السورة أوقات خاصة في جدول الأوقات بعد