إسقاط الحساب يوم القيامة بالكامل، والدخول إلى الجنة بغير حساب ولا مناقشة.
طريقة القراءة: قراءتها في كل جمعة (عن الإمام الصادق ع: فإن قرأها في كل جمعة كان ممن لا يُحاسب يوم القيامة).
إسقاط الحساب يوم القيامة بالكامل، والدخول إلى الجنة بغير حساب ولا مناقشة.
طريقة القراءة: قراءتها في كل جمعة (عن الإمام الصادق ع: فإن قرأها في كل جمعة كان ممن لا يُحاسب يوم القيامة).
الحساب اليسير، عدم الوقوف للحساب طويلاً، وستر السيئات في الموقف فلا تُعرف له خطيئة.
طريقة القراءة: قراءتها في كل جمعة (عن الإمام الباقر ع: حوسب حساباً يسيراً، ولم يُعرف له خطيئة عملها يوم القيامة، ولم يُوقف للحساب طويلاً).
دخول الجنة بغير حساب، ونيل مقام الشفاعة المقبولة في الأهل والإخوان من المؤمنين.
طريقة القراءة: الإكثار من قراءتها (عن الإمام الصادق ع: وإذا كان مؤمناً أدخله الله الجنة بغير حساب، ويُشفّع في جميع من يعرف من أهل بيته وإخوانه من المؤمنين).
العفو عن محاسبة نعم الدنيا والتجاوز عن مساءلة النعيم الدنيوي المستهلك.
طريقة القراءة: قراءتها في كل شهر بانتظام (عن النبي ص: من قرأها لم يحاسبه الله تعالى بالنعم التي أنعم بها عليه في دار الدنيا).
العفو عن محاسبة ما عمل العبد في الإسلام، وإعطاؤه من الأجر والرضوان حتى يرضى.
طريقة القراءة: إدمان قراءتها (عن الإمام الصادق ع: ومن أدمن قراءتها أعطاه الله يوم القيامة كتابه بيمينه، ولم يحاسبه بما عمل في الإسلام، وأعطاه من الأجر حتى يرضى).
تيسير الحساب ومصافحة وسلام جميع الأنبياء المذكورين في كتاب الله تعالى.
طريقة القراءة: تلاوتها والمواظبة عليها حباً لها (عن النبي ص: من قرأ سورة الأنبياء حاسبه الله حساباً يسيراً، وصافحه وسلّم عليه كل نبي ذُكر في القرآن).
رفع الحساب والعذاب الأخروي كلياً، والدخول إلى الجنة بغير حساب، والنزول في الفردوس الأعلى.
طريقة القراءة: المداومة على قراءتها في كل ليلة (عن الإمام الكاظم ع: فإن من قرأها في كل ليلة لم يعذبه الله أبداً ولم يحاسبه وكان منزله في الفردوس الأعلى).
إسقاط المحاسبة عن القارئ بما كان منه من السيئات، ونيل مرافقة محمد وأهل بيته (صلوات الله عليهم).
طريقة القراءة: قراءتها في كل ليلة جمعة (عن الصادق ع: أعطاه الله كتابه بيمينه، ولم يحاسبه بما كان منه، وكان من رفقاء محمد وأهل بيته).
الأمان من عظيم الفزع وسوء الحساب والعصمة من الإصرار على المعاصي.
طريقة القراءة: إدمان قراءتها في ليلة الجمعة أو سائر الأيام (عن الصادق ع: حشره الله مع داود وأوابي الأنبياء وآمنه الله يوم القيامة من عظيم الفزع وسوء الحساب).
مستدرك الوسائل - ج 4، ص 346 / تفسير نور الثقلين - ج 4، ص 438
الدخول إلى الجنة بغير حساب، وسماع البشارة والأمان من الحزن عند الحساب: (ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ).
طريقة القراءة: المواظبة على تلاوتها (عن النبي ص: من قرأ سورة الزخرف كان ممن يقال له يوم القيامة: يا عبادِ لا خوفٌ عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون ادخلوا الجنة بغير حساب).
نيل الحساب اليسير، الحشر في زمرة الآمنين، والاستظلال تحت العرش في يوم الحساب.
طريقة القراءة: قراءتها في الفرائض والنوافل (عن الباقر ع: بعثه الله من الآمنين يوم القيامة، وأظله تحت عرشه، وحاسبه حساباً يسيراً).
تسكين روعة العبد وفزعه عند مواقف الحساب، وستر عوراته أمام الأشهاد.
طريقة القراءة: تلاوتها في الفرائض والنوافل (عن النبي ص: من قرأ سورة حاميم الجاثية ستر الله عورته، وسكّن روعته عند الحساب).
تيسير شدائد الحساب، أخذ الكتاب باليمين، وتوسيع الرزق واللحد.
طريقة القراءة: الإكثار من تلاوتها في صلوات الفرائض والنوافل (عن الباقر ع: من أكثر قراءة ق في فرائضه ونوافله أوسع الله في رزقه، وأعطاه كتابه بيمينه، وحاسبه حساباً يسيراً).
تسهيل الحساب يوم القيامة، نيل التوبة النصوح، والعصمة من مضلات الفتن.
طريقة القراءة: تلاوتها في الفرائض (عن النبي ص: وسهل الله له حسابه يوم القيامة).
تفسير البرهان - ج 5، ص 407 / المصباح للكفعمي - ص 440
تخفيف الحساب وتيسيره، وتلقي الصحيفة باليمين في بهجة الفلاح الأبدي.
طريقة القراءة: الإكثار من قراءتها في النوافل والفرائض (عن النبي ص: حاسبه الله حساباً يسيراً وأعطاه كتابه بيمينه / وعن الباقر ع: ويخفف الله عنه الحساب).
ضمان قطعي بدخول الجنة بغير حساب على ما في العبد من التقصير، ومرافقة الأبرار المقربين.
طريقة القراءة: قراءتها صبيحة يوم الخميس أو ليلة الجمعة (عن الصادق ع: أنا ضامن لمن كان من شيعتنا إذا قرأ في الغداة يوم الخميس أو ليلة الجمعة هل أتى على الإنسان ثم مات ليدخلن الجنة بغير حساب على ما فيه).
تقصير مدة الحساب في عرصات القيامة ليكون بمقدار صلاة واحدة مفروضة فقط.
طريقة القراءة: حفظ السورة والمداومة على تلاوتها (عن النبي ص: من قرأها وحفظها لم يكن حسابه يوم القيامة إلا بمقدار صلاة واحدة حتى يدخل الجنة).
مستدرك الوسائل - ج 4، ص 368 / تفسير البرهان - ج 5، ص 567
تخفيف هول الموقف وحبس الحساب ليمر كلمح البصر أو كقدر صلاة مكتوبة.
طريقة القراءة: المواظبة على تلاوتها (عن النبي ص: من قرأ سورة والنازعات لم يكن حبسه وحسابه يوم القيامة إلا كقدر صلاة مكتوبة حتى يدخل الجنة).
مجمع البيان في تفسير القرآن - ج 10، ص 250 / تفسير البرهان - ج 5، ص 575
الحساب اليسير، إيتاء الكتاب باليمين، والستر من الفضيحة أمام الخلائق عند المحاسبة.
طريقة القراءة: المداومة على قراءتها في الفرائض والنوافل (عن الإمام الباقر ع: أعطاه الله كتابه بيمينه، وحاسبه حساباً يسيراً، وأدخله الجنة برحمته).
تفسير البرهان - ج 5، ص 600 / مستدرك الوسائل - ج 4، ص 356
إسقاط الحساب عن القارئ بالكامل، وتجاوز الصراط دون مناقشة حساب، والأمان من لهيب النار.
طريقة القراءة: قراءتها في الفرائض (عن الصادق ع: ولا يُحاسب يوم القيامة / وعنهم ع: أدخله الله الجنة بغير مناقشة حساب).
نيل الحساب اليسير والوقاية من مناقشة الحساب، وتلقي البشارة بالسرور (فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا).
طريقة القراءة: قراءتها في الفريضة والنافلة وجعلها نصب العين (عن النبي ص: من قرأ سورة إذا السماء انشقت... حاسبه الله حساباً يسيراً، وأثبته في حرزه ورعايته).
تيسير الحساب والأمان من مخاوف يوم القيامة ومضائق الموقف.
طريقة القراءة: قراءتها في الفريضة والنافلة (عن أهل البيت ع: كان في حفظ الله تعالى، وأمن من مخاوف يوم القيامة وشدائده، ويسر الله عليه حسابه).
مصباح المتهجد للشيخ الطوسي - ص 441 / جامع أحاديث الشيعة - ج 15، ص 118
تيسير الحساب وتغشية العبد بالرحمة الإلهية والأمان من عذاب جهنم.
طريقة القراءة: إدمان تلاوتها في الفرائض والنوافل (عن النبي ص: من قرأ سورة الغاشية حاسبه الله حساباً يسيراً).
إسقاط المحاسبة عن النعيم الدنيوي المباح (ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ)، والوقاية من فتنة القبر.
طريقة القراءة: قراءتها في الفرائض وعند النوم (عن النبي ص: من قرأها لم يحاسبه الله بالنعيم الذي أنعم عليه في الدنيا، وأُعطي من الأجر كأنما قرأ ألف آية).
قبول الصلاة والصيام والتجاوز التام عن محاسبة ما كان من العبد في الحياة الدنيا.
طريقة القراءة: قراءتها في صلوات الفرائض والنوافل (عن الإمام الباقر ع: من قرأ أرأيت الذي يكذب بالدين في فرائضه ونوافله، قَبِل الله صلاته وصيامه، ولم يحاسبه بما كان منه في الحياة الدنيا).