من قرأ سورة الصافات في كل يوم جمعة لم يزل محفوظاً من كل آفة، مدفوعاً عنه كل بلية في الحياة الدنيا، مرزوقاً في الدنيا بأوسع ما يكون من الرزق، ولم يصبه الله في ماله ولا ولده ولا بدنه بسوء من شيطان رجيم ولا من جبار عنيد، وإن مات في يومه أو في ليلته بعثه الله شهيداً وأماته شهيداً وأدخله الجنة مع الشهداء في درجة من الجنة.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من قرأ سورة الصافات أُعطي من الأجر عشر حسنات بعدد كل جن وشيطان، وتباعدت عنه مردة الشياطين، وبرئ من الشرك، وشهد له حافظاه يوم القيامة أنه كان مؤمناً بالمرسلين.
— رسول الله (صلى الله عليه وآله)
من أحب أن يكتال بالمكيال الأوفى من الأجر يوم القيامة، فليكن آخر كلامه في مجلسه: {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}.
— أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)
الخصال - ص 630 / المحاسن - ج 1، ص 38 / وسائل الشيعة - ج 7، ص 283
الخواص والآثار الروحية والمادية٤
أوسع الرزق، الحفظ من الشياطين والجبابرة، وميتة الشهداء
قراءتها كل يوم جمعة تعد من أعظم الأعمال لجلب الرزق الواسع وحفظ الأهل والمال والبدن من الآفات ومردة الجن والإنس، كما أن أواخرها (سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ...) تقرأ لختم المجالس والدعاء.
الرقية الشاملة من مردة الجن والمس وإبطال السحر
تُعتبر فواتح سورة الصافات (الآيات 1 إلى 10) من أعظم الآيات تأثيراً في طرد الشياطين ورجم المردة وحرق التوابع بالشهب الثواقب، وقراءتها في المنازل تحصن الأهل والذرية وتدفع المس والعين.
اكتيال المكيال الأوفى من الثواب وكفارة لغو المجالس
المواظبة على تلاوة خواتيمها (الآيات 180-182) عقب كل صلاة فريضة وعند القيام من المجالس؛ فإنها كفارة لما بدر في المجلس وتوجب مغفرة الذنوب ومرافقة الأنبياء والمرسلين في مقعد صدق.
صيانة الممتلكات والمزارع والمتاع من التلف والسرقة
ورد في الآثار الشريفة أن كتابة السورة أو آيات منها ووضعها في مخازن الأموال أو الأراضي الزراعية يُحصنها من عوادي السراق والآفات والحشرات الضارة ويدخل عليها البركة والسلامة.
تفسير البرهان - ج 4، ص 595 / مصباح الكفعمي - ص 380
اكتيال المكيال الأوفى والأثقل من الأجر والثواب يوم القيامة، وتكفير لغو المجالس وتثقيل صحيفة الحسنات.
طريقة القراءة: تلاوة خواتيمها (الآيات 180-182: سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ...) عقب كل صلاة فريضة وفي ختام كل مجلس (عن أمير المؤمنين ع: من أحب أن يكتال بالمكيال الأوفى من الأجر يوم القيامة فليكن آخر كلامه في مجلسه سبحان ربك رب العزة...).
الأوقات المستحبة لقراءتها١
مواسم العبادة (الجمعة، شهر رمضان، وليالي القدر)
ليلة الجمعة ويومها
سورة الصافات (يوم الجمعة)
من قرأ بني إسرائيل في كل ليلة جمعة لم يمت حتى يدرك القائم (عج) ويكون من أصحابه. وقراءة الكهف والصافات تضمن الشهادة وسعة الرزق ودفع الآفات.