من قرأ (حم السجدة) كانت له نوراً يوم القيامة مد بصره وسروراً وعزاً، وعاش في الدنيا محموداً مغبوطاً، يُغبط في الدنيا بحاله.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من قرأ (حم السجدة) كانت له نوراً يوم القيامة مد بصره وسروراً وعزاً، وعاش في الدنيا محموداً مغبوطاً، يُغبط في الدنيا بحاله.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من قرأ سورة (حم السجدة) أعطاه الله بعدد كل حرف منها عشر حسنات، وكانت له يوم القيامة حرزاً ونوراً بين يديه.
— رسول الله (صلى الله عليه وآله)
مجمع البيان في تفسير القرآن - ج 9، ص 5 / تفسير البرهان - ج 4، ص 769
الحواميم ديباج القرآن ورياض الجنان، فإذا قرأتموها فاحمدوا الله واشكروه، وتلاوتها تورث العز والسكينة ومجاورة الصالحين.
— الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)
من أدمن قراءة الحواميم في صلواته ونوافله كُسي هيبةً ورِفعةً في الدنيا والآخرة، وكان له من كل سوءٍ مَعاذ.
— الإمام محمد الباقر (عليه السلام)
هي إحدى سور العزائم الأربع التي تجب فيها السجدة (عند الآية 37 أو 38)، وتلاوتها تورث النور البصري والبصيري وتقرأ لشفاء رمد وأوجاع العيون.
تفسير الأمثل - ج 15 / طب الأئمة
تذكر المصادر الروائية والكتب المعنية بخواص الآيات أن كتابتها بالماء الصافي ومحوه للشرب يسكن خفقان القلب ويهدئ روع النفس عند الفزع، ويبعث على السكينة والطمأنينة.
المصباح للكفعمي - ص 440 / تفسير البرهان - ج 4، ص 769
بما تشتمل عليه السورة من براهين الإعجاز ودلائل الآفاق والأنفس («سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ»)، فإن المداومة على تدبرها تورث ثبات العقيدة، وتكشف وساوس التشكيك، وتعزز اليقين التوحيدي.
تفسير الميزان - ج 17، ص 405 / تفسير الأمثل - ج 15، ص 310
تضمنت السورة منهجية قرآنية حاسمة في الاستعاذة عند توارد نزغات الشياطين («وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ»)، مما يجعل تلاوتها بنية الحفظ والاعتصام سداً منيعاً ضد الإغواء والوساوس النفسية والخارجية.
شفاء رمد وأوجاع العين وتقوية البصر، وتسكين خفقان القلب والروع.
طريقة القراءة: كتابتها بماء صافٍ وغسل العين به، وشرب مائها لتسكين خفقان الفؤاد.
طب الأئمة / تفسير البرهان - ج 4، ص 769 / مصباح الكفعمي - ص 440
نيل نور مد البصر يضيء ظلمات عرصات المحشر، والقدوم بالعز والسرور يوم القيامة.
طريقة القراءة: قراءتها في الفرائض والنوافل (عن الصادق ع: كانت له نوراً يوم القيامة مد بصره وسروراً وعزاً).
لم تُذكر لهذه السورة أوقات خاصة في جدول الأوقات بعد