من أدمن قراءة (حم عسق) بعثه الله يوم القيامة ووجهه كالثلج أو كالشمس حتى يقف بين يدي الله عز وجل، فيقول: عبدي أدمت قراءة (حم عسق) ولم تدرِ ما ثوابها، أما لو دريت ما ثوابها ما مللت من قراءتها، ولكن سأجزيك اليوم جزاءك، أدخلوه الجنة وله فيها قصر من ياقوتة حمراء... ويشهد له الملائكة وتستغفر له.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من قرأ سورة حمعسق كان ممن تصلي عليه الملائكة، ويستغفرون له ويسترحمون له، فإذا مات شيعته الملائكة واستغفروا له إلى أن يُلحد في قبره.
— رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
الحواميم ديباج القرآن ورياض الجنان ومروجها، فإذا قرأتموها فاحمدوا الله واشكروه كثيراً، فإن قارئها يُكسى حلل الكرامة ويُفسح له في الجنان.
— الإمام محمد الباقر (عليه السلام)
الخواص والآثار الروحية والمادية٤
استغفار الملائكة، دفع العطش، والأمان في السفر
تتضمن آية المودة في القربى (قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ)، وتلاوتها توجب صلاة الملائكة على قارئها وتدفع عنه كيد الأعداء.
الحفظ والأمان وإلقاء المهابة وكفّ كيد الأعداء
ورد عن أهل البيت (عليهم السلام) أن من كتبها وعلقها عليه أو واظب على قراءتها بنية التحصين أمن من طوارق السوء وبغي الخلائق، وألقى الله عليه الهيبة والوقار والقبول عند الخاص والعام.
مصباح الكفعمي - ص 440 / تفسير البرهان - ج 4، ص 799
الاستشفاء ودفع العلل الجسدية
روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) أن من كتبها بماء طاهر ومحاها وشربها في السفر كُفي مؤونة العطش ونال البركة والسلامة، كما يُستشفى بآياتها لدفع الأوجاع الباطنية وتسليماً للجسد من الأسقام.
تسلية المصاب، تكفير الذنوب، وترسيخ الولاية
اشتمال السورة على آية (وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ)، حيث بين أمير المؤمنين (عليه السلام) أنها أرجى آية في كتاب الله؛ إذ جعل الله مصائب الدنيا كفارات لذنوب المؤمنين، واقترانها بآية المودة يربط القلب بالتمسك بالعترة الطاهرة.
البعث بالوجه الأبيض كالثلج أو كالشمس المضيئة عند القيام بين يدي الله عز وجل.
طريقة القراءة: إدمان قراءة (حم عسق) في الصلوات (عن الصادق ع: من أدمن قراءة حم عسق بعثه الله يوم القيامة ووجهه كالثلج أو كالشمس حتى يقف بين يدي الله عز وجل فيدخله الجنة في قصر من ياقوتة حمراء).