تخطَّ إلى المحتوى
أجر
٥٤مكية·٥٥ آية

سورة القمر

اقتربت الساعةسورة القمر

الفضائل وثواب التلاوة٣

من قرأ سورة القمر في كل غبّ (أي يوماً بعد يوم) بعثه الله يوم القيامة ووجهه على صورة القمر ليلة البدر.

— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)

من قرأ سورة اقتربت الساعة، أخرجه الله من قبره على ناقة من نوق الجنة حتى يدخل الجنة بإذن الله تعالى.

— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)

من قرأ سورة اقتربت الساعة حُشر يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر إذا تمّ، ومن قرأها كل ليلة كان أفضل، وجاء يوم القيامة ووجهه مسفر على وجوه الخلائق.

— رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)

الخواص والآثار الروحية والمادية٤

نورانية الوجه والوجاهة وتسهيل الأمور المتعسرة

قراءتها يوماً بعد يوم (أو يوم الجمعة) تمنح القارئ وجاهة ونوراً في الدنيا والآخرة، وتسهّل له الأمور الصعبة ببركة تكرار آية التيسير فيها (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ).

الهيبة ونفاذ الكلمة والمحبة عند الحكام وأصحاب القرار

كتابتها يوم الجمعة وقت صلاة الظهر وحملها (أو جعلها تحت العمامة أو في الملبس)، تورث الهيبة والقبول والاحترام عند الدخول على السلاطين وذوي الأمر، وتجعل حاملها محبوباً، ومقبول القول، وتيسّر له قضاء الحوائج العسيرة.

الأمان من أهوال المحشر والفزع الأكبر

المواظبة على تلاوتها تؤمّن العبد من عذاب يوم القيامة ورعب الموقف، وتمنحه كرامة النجاة والحشر راكباً لا راجلاً، وتبث في القلب السكينة واليقين عند نزول المحن والشدائد.

استجلاب اليسر وتيسير الفهم وحفظ القرآن والعلم

التأمل في آياتها والاستشفاع بتكرار الآية الكريمة: (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ) أربع مرات، يُعد من المجربات الروحية لفتح مدارك الحفظ، تيسير مدارسة القرآن والعلوم، وانحلال العقد الصعبة.

الحاجات التي تُقرأ لها٣

الأمان عند النفخ في الصور وهول البعث والنشور والخروج من الأجداث

الكرامة العظمى عند البعث بالخروج من القبر راكباً على ناقة من نوق الجنة، والأمان من مشقة السير حفاة عراة.

طريقة القراءة: تلاوتها والمواظبة عليها (عن الإمام الصادق ع: من قرأ سورة اقتربت الساعة، أخرجه الله من قبره على ناقة من نوق الجنة حتى يدخل الجنة بإذن الله تعالى).

الأمان عند النفخ في الصور وهول البعث والنشور والخروج من الأجداث

البعث بنورانية الوجه والمسارعة إلى المحشر بوجه مشرق كالبدر التام، وتيسير أهوال البعث.

طريقة القراءة: قراءتها في كل غبّ (يوماً بعد يوم) أو قراءتها كل ليلة (عن الصادق ع: بعثه الله يوم القيامة ووجهه على صورة القمر ليلة البدر).

الأمان في الميعاد وعرصات المحشر والاستظلال بظل العرش والنجاة من الفزع الأكبر

الأمان من رعب الموقف وأهوال المحشر، والحشر بكرامة النجاة بالوجه المسفر على وجوه الخلائق.

طريقة القراءة: قراءتها كل ليلة أو يوماً بعد يوم (عن النبي ص: وجاء يوم القيامة ووجهه مسفر على وجوه الخلائق).

الأوقات المستحبة لقراءتها٠

لم تُذكر لهذه السورة أوقات خاصة في جدول الأوقات بعد