لا تدعوا قراءة سورة الرحمن والقيام بها فإنها لا تقر في قلوب المنافقين، ويأتي بها ربها يوم القيامة في صورة آدمي في أحسن صورة وأطيب ريح حتى تقف من الله موقفاً لا يكون أحد أقرب إلى الله منها، فيقول لها: من الذي كان يقوم بك في الحياة الدنيا ويدمن قراءتك؟ فتقول: يا رب فلان وفلان، فتبيض وجوههم، فيقول لهم: اشفعوا فيمن أحببتم.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
لكل شيء عروس، وعروس القرآن سورة الرحمن.
— النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله)
من قرأ سورة الرحمن رحم الله ضعفه، وأدّى شكر ما أنعم الله عليه.
— النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله)
يستحب أن يُقرأ في صلاة الغداة (الصبح) يوم الجمعة سورة الرحمن، فإذا قرأت (فبأي آلاء ربكما تكذبان) قلت: لا بشيء من آلائك رب أكذب.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
الخواص والآثار الروحية والمادية٤
نيل الشفاعة ومرتبة الشهداء
من قرأها فمات كان ميتته ميتة شهيد، ومن قال بعد كل (فبأي آلاء ربكما تكذبان): (لا بشيء من آلائك رب أكذب) فإن قرأها ليلاً ثم مات مات شهيداً، وإن قرأها نهاراً فمات مات شهيداً.
الأمن من النفاق وطهارة السريرة
استقرار نور التوحيد في القلب والاعتراف بآلاء المنعم؛ ولذا ورد في النص أنها «لا تقر في قلوب المنافقين»، فتكرار تلاوتها يثبت الإخلاص وينفي الرياء والشكوك الباطنية.
الوفاء بحق شكر النعم الإلهية وتنزيل الرحمة
جعل الله تعالى لقارئها ثواب أداء شكر ما أغدق عليه من النعم الظاهرة والباطنة في الدنيا، وتنزيل الرحمة الإلهية الواسعة والتجاوز عن ضعفه وعجزه.
مجمع البيان في تفسير القرآن - ج 9 ص 326
تيسير الأمور ودفع المخاوف والأهوال والشفاء
ورد في المأثور من خواص تلاوتها وحملها أنها تدفع الأهوال والروع، وتيسر كل أمر عسير، ونقع مائها وشربه نافع لعلل الصدر والرمد ودفع المشاق بإذن الله تعالى.
تمثل السورة في أبهى صورة وأقرب موقف للشفاعة لقارئها، وإعطاء القارئ مقام الشفاعة فيمن يحب.
طريقة القراءة: القيام بها وإدمان قراءتها وترديد: (لا بشيء من آلائك رب أكذب) عقب كل فبأي آلاء ربكما تكذبان (فتقف من الله موقفاً لا يكون أحد أقرب منها فتقول: يا رب فلان وفلان، فيقول لهم: اشفعوا فيمن أحببتم).
الأوقات المستحبة لقراءتها٠
لم تُذكر لهذه السورة أوقات خاصة في جدول الأوقات بعد