من قرأ سورة الأعراف في كل شهر كان يوم القيامة من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، فإن قرأها في كل جمعة كان ممن لا يحاسب يوم القيامة، أما إن فيها محكماً فلا تدعوا قراءتها فإنها تشهد يوم القيامة لمن قرأها.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من قرأ سورة الأعراف في كل شهر كان يوم القيامة من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، فإن قرأها في كل جمعة كان ممن لا يحاسب يوم القيامة، أما إن فيها محكماً فلا تدعوا قراءتها فإنها تشهد يوم القيامة لمن قرأها.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من قرأ سورة الأعراف جعل الله بينه وبين إبليس ستراً، وكان آدم (عليه السلام) له شفيعاً يوم القيامة.
— النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله)
المواظبة عليها كل جمعة تجعل القارئ من الفئة التي تدخل الجنة بغير حساب، كما أن قراءة آية السخرة فيها (إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ...) تحفظ من الشياطين واللصوص في السفر والمبيت.
المداومة على تلاوتها تصنع حاجزاً روحياً يحمي القارئ من تسويلات إبليس ومكائده في النشأة الأولى، مع الفوز بمقام الشفاعة من نبي الله آدم (عليه السلام) في المحشر.
مجمع البيان - ج 4 / تفسير نور الثقلين - ج 2
ورد في كتب الخواص المعتبرة أن كتابتها بماء الورد والزعفران وحملها يمنح صاحبها هيبة وحرزاً من تسلط الخصوم وضراوة السباع، ويصرف عنه مكاره السير والترحال.
تفسير البرهان - ج 2، ص 514 / مصباح الكفعمي
قراءة آيات السخرة من السورة (الآيات 54-56) قبل النوم توفر الطمأنينة النفسية، وتطرد الهواجس، وتؤمّن المبيت من طوارق السوء وهوام الأرض.
الحفظ من الشياطين واللصوص، دفع الأرق، والأمان من كيد الأعداء والسباع وضلال الطريق في السفر.
طريقة القراءة: قراءة آيات السخرة (الآيات 54-56: إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ...) قبل النوم وفي السفر والمبيت.
الأمان من الحزن والخوف في الموقف، إسقاط الحساب يوم القيامة، والفوز بشفاعة آدم (عليه السلام).
طريقة القراءة: قراءتها في كل شهر أو في كل جمعة (عن الصادق ع: كان يوم القيامة من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، فإن قرأها في كل جمعة كان ممن لا يحاسب).
إسقاط الحساب يوم القيامة بالكامل، والدخول إلى الجنة بغير حساب ولا مناقشة.
طريقة القراءة: قراءتها في كل جمعة (عن الإمام الصادق ع: فإن قرأها في كل جمعة كان ممن لا يُحاسب يوم القيامة).
الفوز بشفاعة أب البشرية نبي الله آدم (عليه السلام) في المحشر، والحجاب من كيد إبليس[cite: 1].
طريقة القراءة: تلاوتها والمواظبة عليها شهرياً أو في كل جمعة (عن النبي ص: جعل الله بينه وبين إبليس ستراً، وكان آدم عليه السلام له شفيعاً يوم القيامة)[cite: 1].
لم تُذكر لهذه السورة أوقات خاصة في جدول الأوقات بعد