أكثروا من قراءة (سأل سائل)؛ فإن من أكثر قراءتها لم يسأله الله يوم القيامة عن ذنب عمله، وأسكنه الجنة مع محمد وأهل بيته (عليهم السلام) إن شاء الله.
— الإمام محمد الباقر (عليه السلام)
أكثروا من قراءة (سأل سائل)؛ فإن من أكثر قراءتها لم يسأله الله يوم القيامة عن ذنب عمله، وأسكنه الجنة مع محمد وأهل بيته (عليهم السلام) إن شاء الله.
— الإمام محمد الباقر (عليه السلام)
من قرأ سورة (سأل سائل) أعطاه الله تعالى ثواب الذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون، والذين هم على صلواتهم يحافظون.
— رسول الله (صلى الله عليه وآله)
من قرأ سورة (سأل سائل) في ليله أمن من الاحتلام والجنابة وما يفزعه، ولم يزل في حفظ الله وأمانه حتى يصبح.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
نزلت في واقعة غدير خم وعذاب الحارث بن النعمان، ومن قرأها بالليل قبل النوم أَمن من الاحتلام والأحلام المزعجة وأصبح في عافية.
مداومة قراءتها مجربة ومأثورة في تخليص المسجون وفك أسر المأسور وتيسير الشدائد؛ فإذا أدمن قراءتها من كان في ضيق أو حبس يسّر الله أمره وعجّل خلاصه وحفظه حتى يعود إلى أهله.
اشتمال مطلع السورة على الدلالة التاريخية والعقائدية لبيعة يوم الغدير والشهادة لولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، مما يورث تاليها بصيرة عقدية ورسوخاً في التولي والتبري.
تفريج الكرب المستحكم، فك قيد المسجون والمأسور، والخلاص من الشدائد.
طريقة القراءة: إدمان قراءتها لمن كان في ضيق أو حبس لتعجيل خلاصه وتسخير أسباب فكاكه.
لم تُذكر لهذه السورة أوقات خاصة في جدول الأوقات بعد