من كان يؤمن بالله ويقرأ كتابه فلا يدع قراءة سورة (إنا أرسلنا نوحاً إلى قومه)؛ فأي عبد قرأها محتسباً صابراً في فريضة أو نافلة أسكنه الله مساكن الأبرار، وأعطاه ثلاث جنان مع جنته كرامة من الله، وزوجه مائتي حوراء... (إلى آخر الحديث).
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من قرأ سورة نوح كان من المؤمنين الذين تدركهم دعوة نوح عليه السلام.
— رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله)
من أدمن قراءتها ليلاً أو نهاراً لم يمت حتى يرى مقعده من الجنة، وإذا قرئت لقضاء حاجة قضيت بإذن الله وسهل الله أمرها.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
تفسير البرهان (خواص القرآن) - ج 5، ص 497 / المصباح للكفعمي - ص 585
الخواص والآثار الروحية والمادية٣
إدرار الأرزاق والأموال والبنين بالاستغفار وقضاء الحاجة
تضم آيات الاستغفار العظمى (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ...) التي أرشد إليها الأئمة (ع) لمن شكا القحط وقلة المال والولد.
تمنح تلاوتها القارئ حظاً وافراً من الدعوة الجامعة المستجابة في ختام السورة: (رَّبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ)، وهي تحقق غفران الذنوب وبر الوالدين حيين وميتين.
تفسير الميزان - ج 20 / تفسير البرهان - ج 5، ص 497
تيسير الحوائج المستعصية وتحصيل البشارة عند الموت
المداومة على تلاوتها تعد من أسباب تيسير المطالب وتسهيل الصعاب، كما تبعث على الطمأنينة وحسن العاقبة بنيل رؤية المنزل في الجنة قبل الانتقال إلى دار الآخرة.