من قرأ سورة (هل أتى) في كل غداة خميس زوجه الله من الحور العين ثمانمائة عذراء وأربعة آلاف ثيب وحوراء من الحور العين، وكان مع محمد (صلى الله عليه وآله).
— الإمام محمد الباقر (عليه السلام)
من قرأ سورة (هل أتى) في كل غداة خميس زوجه الله من الحور العين ثمانمائة عذراء وأربعة آلاف ثيب وحوراء من الحور العين، وكان مع محمد (صلى الله عليه وآله).
— الإمام محمد الباقر (عليه السلام)
أنا ضامن لمن كان من شيعتنا إذا قرأ في الغداة يوم الخميس أو ليلة الجمعة (هل أتى على الإنسان) ثم مات من يومه أو ليلته ليدخلن الجنة بغير حساب على ما فيه.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من قرأ سورة (هل أتى) كان جزاؤه على الله جنة وحريراً، وكتب الله له من الأجر بعدد كل مؤمن ومؤمنة، وأنزله الله في مقعد صدق مع الأبرار المقربين.
— رسول الله (صلى الله عليه وآله)
مجمع البيان في تفسير القرآن - ج 10، ص 206 / تفسير البرهان - ج 5، ص 543
يُستحب أن يُقرأ في صلاة الغداة يومي الاثنين والخميس في الركعة الأولى بالحمد وسورة (هل أتى على الإنسان)، وفي الثانية بالحمد وسورة (الغاشية)، فإن قراءتهما في الفريضة حرز من المكاره وأمان من سطوات الدهر.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من أدمن قراءة (هل أتى) أعطاه الله تعالى نوراً وبصيرة في دينه، ورفقاً في معيشته، وكان في حرز الله تعالى وأمانه من عذاب القبر ووحشة المحشر.
— الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام)
نزلت هذه السورة في شأن أمير المؤمنين وفاطمة الزهراء والحسن والحسين (عليهم السلام) وتصدقهم بطعام إفطارهم ثلاثة أيام، وقراءتها صباح كل خميس سنة مؤكدة تقوي الروح وتدفع جميع الآفات.
تفيد الروايات الواردة في خواص التلاوة أن كتابة السورة في إناء طاهر ومحوها بالماء العذب الصافي (أو ماء المطر وماء زمزم) وشربه يورث قوة القلب والبدن، ويذهب ضعف النفس ويسكن أوجاع الأحشاء بإذن الله تعالى.
استحضار المشهد القرآني في قوله تعالى ﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا﴾ عند التلاوة يربي القارئ على تجريد النية من الرياء والسمعة، ويكسر شوكة الأثرة والبخل، ويشحذ العزيمة لمواساة المحتاجين.
تُعد قراءتها صباحاً حرزاً يحمي المسافر من مفاجآت السوء وعوارض الطريق، وتزرع في الروع طمأنينة ويقيناً لدفع القلق والهموم العارضة.
المواظبة على السورة في التوقيتات المستحبة (غداة يومي الاثنين والخميس أو ليلة الجمعة) تدفع ميتة السوء، وتمنح العبد وثيقة أمان عند الحساب، وتجعله مع رفقاء النبي وآله الأطهار في جنات النعيم.
الأمان من الفزع الأكبر، نيل شفاعة ومرافقة أهل البيت (عليهم السلام)، والنزول في مقعد صدق مع الأبرار.
طريقة القراءة: المواظبة على تلاوتها صبيحة يومي الاثنين والخميس أو ليلة الجمعة.
ضمان قطعي بدخول الجنة بغير حساب على ما في العبد من التقصير، ومرافقة الأبرار المقربين.
طريقة القراءة: قراءتها صبيحة يوم الخميس أو ليلة الجمعة (عن الصادق ع: أنا ضامن لمن كان من شيعتنا إذا قرأ في الغداة يوم الخميس أو ليلة الجمعة هل أتى على الإنسان ثم مات ليدخلن الجنة بغير حساب على ما فيه).
نيل شفاعة ومرافقة أهل الكساء والعترة الطاهرة (عليهم السلام) في أعلى درجات النعيم[cite: 1].
طريقة القراءة: قراءتها صبيحة يومي الاثنين والخميس أو ليلة الجمعة (عن الباقر والصادق ع: كان مع محمد ص وأهل بيته وكان جزاؤه على الله جنة وحريراً)[cite: 1].
الشرب من كأس كان مزاجها كافوراً ومن عين سلسبيل ونيل الشراب الطهور بمعية أهل الكساء (عليهم السلام)[cite: 1].
طريقة القراءة: المواظبة على قراءتها في صلاة الغداة يومي الاثنين والخميس أو ليلة الجمعة، وتدبر آيات السقاية الإلهية: {وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا}[cite: 1].
لم تُذكر لهذه السورة أوقات خاصة في جدول الأوقات بعد