من قرأ (عبس وتولى) و(إذا الشمس كورت) كان مع محمد (صلى الله عليه وآله) في الجنة تحت الجناح، وكان في ظل الله وكرامته، وما ذلك على الله بعزيز.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من قرأ (عبس وتولى) و(إذا الشمس كورت) كان مع محمد (صلى الله عليه وآله) في الجنة تحت الجناح، وكان في ظل الله وكرامته، وما ذلك على الله بعزيز.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من قرأ سورة عبس جاء يوم القيامة ووجهه ضاحك مستبشر.
— رسول الله (صلى الله عليه وآله)
من قرأها عند نزول الغيث غفر الله له بعدد كل قطرة تقطر، ومن كتبها في رقّ ظبي أو رقعة طاهرة وجعلها معه أمن في سفره وحركته من طوارق السوء وكان له فيها يسر وسرور.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
قراءتها في السفر تدفع المشقة وتجلب الخير، وتبعث في النفس التواضع والرجاء برحمة الله.
كتابتها وحملها أو المداومة على تلاوتها في السفر تحرز المسافر من كيد الأعداء واللصوص، وتدفع عنه عادية المخاوف، وتهيئ له أسباب الفرج والعودة سالماً.
تمنح صاحبها يوم الحساب الأمن من هول العرض والنشور، ويُبعث مسروراً مستبشراً برضوان الله وجنانه في ظل كرامته، حين يفر المرء من أهله وعشيرته.
استحباب قراءتها حين نزول المطر تضرعاً واستنزالاً للفيوضات الإلهية، حيث يُرجى لقارئها غفران الذنوب بعدد قطرات الماء المنهمر.
تفسير البرهان - ج 5، ص 584 / كنز الدقائق - ج 14، ص 168
تغرس في وجدان المؤمن استحضار المعايير الإلهية في كرامة الإنسان القائمة على التقوى وخشية الله، ونبذ التمايز الدنيوي والتعالي على الفقراء والمستضعفين.
البعث بنضرة الاستبشار والسرور، ونيل الأمان من هول العرض والنشور بالوجه الضاحك المستبشر.
طريقة القراءة: قراءتها بتدبر (عن النبي ص: من قرأ سورة عبس جاء يوم القيامة ووجهه ضاحك مستبشر، وكان في ظل الله وكرامته).
الاستظلال في ظل كرامة الله ورحمته، والقدوم إلى المحشر بالوجه الضاحك المستبشر حين يفر المرء من أهله وعشيرته.
طريقة القراءة: قراءتها بتدبر مقرونة بسورة التكوير (عن الصادق ع: كان في ظل الله وكرامته، وما ذلك على الله بعزيز).
الأمان من الفضيحة وهتك الستر عند نشر الصحيفة، ونيل ظل كرامة الله ورحمته في المحشر.
طريقة القراءة: قراءتها مقترنة بسورة التكوير (عن الصادق ع: كان مع محمد ص في الجنة تحت الجناح، وأعاذه الله من أن يفضحه حين تُنشر صحيفته).
لم تُذكر لهذه السورة أوقات خاصة في جدول الأوقات بعد