من قرأ والنازعات لم يمت إلا ريّاناً، ولم يبعثه الله إلا ريّاناً، ولم يدخله الجنة إلا ريّاناً.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من قرأ والنازعات لم يمت إلا ريّاناً، ولم يبعثه الله إلا ريّاناً، ولم يدخله الجنة إلا ريّاناً.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من قرأ سورة والنازعات لم يكن حبسه وحسابه يوم القيامة إلا كقدر صلاة مكتوبة حتى يدخل الجنة.
— رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
من قرأها إذا واجه أعداءه عميت أعينهم عنه وانصرفوا ولم يضروه، ومن قرأها وهو داخل على من يخاف شره أمّنه الله تعالى من بطشه وقضى له حاجته.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) (رواية الخواص)
تروي قارئها عند سكرات الموت وفي أهوال المحشر، ومن قرأها عند مواجهة الأعداء والخصوم كفاه الله شرهم وانقلبوا عنه خائبين.
تُقصّر مدة الحبس والوقوف للحساب في عرصات يوم القيامة حتى تمر كلمح البصر أو بمقدار وقت أداء صلاة مفروضة واحدة، مما يبعث السكينة والأمن في نفس القارئ يوم الفزع الأكبر.
مجمع البيان - ج 10، ص 250 / تفسير البرهان - ج 5، ص 575
تُقرأ حرزاً لدفع مكر الخصوم وكسر حدة غضب ذوي النفوذ والمسؤولين الجائرين؛ إذ تورث القارئ مهابة ووقاية تامة وتصرف عنه شرورهم وأذاهم.
تغرس في وجدان القارئ استشعار عظمة الخالق وإتقان التدبير الكوني والاتعاظ بمصارع الطغاة (كفرعون)، مما يورث القلب خشوعاً ورقّة تدفع نحو الاستقامة والعمل الصالح.
الريّ التام من العطش عند الموت وسكراته، والأمان من حرقة النزع وظمأ الوفاة والمحشر.
طريقة القراءة: المداومة على تلاوتها في النوافل والفرائض (عن الإمام الصادق ع: من قرأ والنازعات لم يمت إلا ريّاناً، ولم يبعثه الله إلا ريّاناً).
البعث ريّاناً من غير عطش ولا ظمأ عند الخروج إلى أرض الساهرة والنشأة الأخرى.
طريقة القراءة: المواظبة على تلاوتها (عن الصادق ع: من قرأ والنازعات لم يمت إلا ريّاناً، ولم يبعثه الله إلا ريّاناً، ولم يدخله الجنة إلا ريّاناً).
الريّ التام من العطش في عرصات القيامة، وتقصير مدة الحبس والوقوف في المحشر كقدر صلاة مكتوبة.
طريقة القراءة: المواظبة على تلاوتها (عن الصادق ع: لم يمت إلا ريّاناً ولم يبعثه الله إلا ريّاناً / وعن النبي ص: لم يكن حبسه وحسابه في القيامة إلا كقدر صلاة مكتوبة).
تخفيف هول الموقف وحبس الحساب ليمر كلمح البصر أو كقدر صلاة مكتوبة.
طريقة القراءة: المواظبة على تلاوتها (عن النبي ص: من قرأ سورة والنازعات لم يكن حبسه وحسابه يوم القيامة إلا كقدر صلاة مكتوبة حتى يدخل الجنة).
مجمع البيان في تفسير القرآن - ج 10، ص 250 / تفسير البرهان - ج 5، ص 575
الريّ التام والمطلق من العطش عند الموت، وعند البعث، وفي عرصات القيامة حتى دخول الجنة ريّاناً منعماً[cite: 1].
طريقة القراءة: المواظبة على تلاوتها (عن الصادق ع: من قرأ والنازعات لم يمت إلا ريّاناً، ولم يبعثه الله إلا ريّاناً، ولم يدخله الجنة إلا ريّاناً)[cite: 1].
لم تُذكر لهذه السورة أوقات خاصة في جدول الأوقات بعد