من قرأ هاتين السورتين (إذا السماء انفطرت وإذا السماء انشقت) وجعلها نصب عينيه في صلاة الفريضة والنافلة، لم يحجبه من الله حجاب، ولم يحجزه من الله حاجز، ولم يزل ينظر إلى الله وينظر الله إليه (أي إلى رحمته وكرامته) حتى يفرغ من حساب الناس.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من قرأ سورة (إذا السماء انفطرت) أعاذه الله أن يفضحه يوم القيامة حين تُنشر صحيفته، وستر عليه عورته، وكتب له بعدد كل قبر حسنة، وبعدد كل قطرة ماء حسنة، وأصلح الله له شأنه يوم القيامة.
— رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)
من سرّه أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأي عين، فليقرأ: إذا الشمس كُوّرت، وإذا السماء انفطرت، وإذا السماء انشقت.
— رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)
من داوم على تلاوتها في فرائضه ونوافله أعطاه الله كتابه بيمينه، وحاسبه حساباً يسيراً، وأدخله الجنة برحمته آمناً من أهوال القيامة وعذابها.
— الإمام محمد الباقر (عليه السلام)
تفسير البرهان - ج 5، ص 600 / مستدرك الوسائل - ج 4، ص 356
الخواص والآثار الروحية والمادية٤
قضاء الحوائج عند نزول المطر وخلاص الأسير والمسجون
روي عن الإمام الصادق (ع): من قرأها عند نزول الغيث غفر الله له بكل قطرة تقطر، وتقرأ لفرج المسجون وإصلاح الأمور المعقدة.
تقوية البصر وشفاء الرمد والغشاوة
روي عن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام): من قرأها على عينه بَرِئت ونفى الله عنها الرمد والغشاوة ببركة آياتها، وقراءتها المستمرة تحفظ حاسة البصر وتدفع عنها العلل والضعف بإذن الله تعالى.
الحفظ والأمان من المخاطر وشرور اللصوص والظالمين
ورد في خواص القرآن المأثورة: من كتبها وحملها معه أمن من الخوف في حله وترحاله، ودفع الله تعالى عنه شر طوارق الليل وحوادث الطريق وغدر اللصوص والمؤذين، وكان محفوظاً في كنف الله.
الستر الجميل وتفريج الكروب وتيسير العسير
تلاوتها بنية خالصة والتدبر في قوله تعالى ﴿يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ﴾ تورث هيبةً وستراً لعيوب العبد يوم تُبلى السرائر، وتكفي القارئ هول الفضيحة والشماتة، وتفتح أبواب الفرج للمهموم.
إيتاء العبد كتابه بيمينه عند تطاير الكتب، ونيل الحساب اليسير والدخول إلى الجنة برحمة الله.
طريقة القراءة: المداومة على تلاوتها في صلوات الفرائض والنوافل (عن الإمام الباقر ع: من داوم على تلاوتها في فرائضه ونوافله أعطاه الله كتابه بيمينه، وحاسبه حساباً يسيراً).
تفسير البرهان - ج 5، ص 600 / مستدرك الوسائل - ج 4، ص 356