تخطَّ إلى المحتوى
أجر
٩مدنية·١٢٩ آية

سورة التوبة

براءةالفاضحةالكاشفةالعذاب

الفضائل وثواب التلاوة٤

الأنفال وبراءة سورة واحدة (في الثواب والارتباط)، فمن قرأهما في كل شهر لم يدخله نفاق أبداً وكان من شيعة أمير المؤمنين (ع) حقاً.

— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)

من قرأ سورة الأنفال وبراءة كنت له شفيعاً وشاهداً يوم القيامة أنه بريء من النفاق، وأُعطي من الأجر بعدد كل منافق ومنافقة في دار الدنيا عشر حسنات، ومُحي عنه عشر سيئات، ورُفع له عشر درجات، وكان العرش وحملته يستغفرون له أيام حياته في الدنيا.

— رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله)

من قرأ براءة والأنفال في كل شهر... ويأكل يوم القيامة من موائد الجنة مع شيعة آل محمد حتى يفرغ الناس من الحساب.

— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)

لم تنزل (بسم الله الرحمن الرحيم) على رأس سورة براءة؛ لأنّ (بسم الله الرحمن الرحيم) للأمان والرحمة، ونزلت براءة بالسيف ونبذ العهود إلى المشركين ورفع الأمان.

— أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)

مستدرك الوسائل - ج 4 / مجمع البيان - ج 5 / تفسير الأمثل - ج 5

الخواص والآثار الروحية والمادية٥

الحفظ من السرقة والغرق والحرق (آيتا الحرص والحسبلة)

المداومة على قراءة آخر آيتين منها (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ... فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ...) تكفي الهموم وتحفظ النفس والمال من الآفات.

الأمن من غدر الخصوم وتسلط الحكام الجائرين واللصوص (حمل السورة)

من كتب السورة وحملها معه أمن من مكر اللصوص والفساق، وإذا دخل بها على ذي شوكة أو سلطان جائر هابه وكف عنه أذاه وقضى حاجته بإذن الله تعالى.

دفع الموت الفجائي وبأس السلاح في اليوم (خاتمة السورة)

المواظبة على تلاوة الآيتين (128 - 129) في الصباح تجير القارئ في يومه ذلك من الموت غرقاً أو حرقاً أو ضرباً بحديد أو نكبة مهلكة.

كفاية مهمات الدين والدنيا وتفريج الكروب (ورد الحسبلة السباعي)

تكرار قوله تعالى: (فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ) 7 مرات صباحاً ومساءً يكفي ما أهم العبد من أمر معاشه وآخرته ويدفع وساوس الضيق والنفاق.

حفظ المتاع والماشية وبركة التجارة والمحاصيل

تعليق السورة أو كتابتها وحفظها في المخازن، حظائر المواشي، أو مستودعات البضائع يصونها من الآفات، السرقة، والحرائق، ويزيد في نماء الرزق وبركته.

الحاجات التي تُقرأ لها٤

الرزق وسعة المعيشة وقضاء الديون والبركة التجارية

حفظ المتاع والماشية والمحاصيل وبركة التجارة ونماء الرزق.

طريقة القراءة: تعليق السورة أو كتابتها وحفظها في المخازن، حظائر المواشي، أو مستودعات البضائع.

قضاء الحوائج المتعسرة وتفريج الكروب والهموم وفك الشدائد والأسير

كفاية مهمات الدين والدنيا، وتفريج الكروب والهموم العارضة.

طريقة القراءة: تكرار خاتمتها: (فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ) سبع (7) مرات صباحاً ومساءً.

الحفظ والتحصين والأحراز ودفع السحر والعين والحسد وطوارق السوء والأمان في السفر

الحفظ من السرقة، الغرق، الحريق، الموت الفجائي، وبأس السلاح في اليوم.

طريقة القراءة: المواظبة على تلاوة الآيتين (128-129: لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ...) كل صباح ومساء.

الأوقات المستحبة لقراءتها٠

لم تُذكر لهذه السورة أوقات خاصة في جدول الأوقات بعد