من قرأ سورة يونس في كل شهرين أو ثلاثة لم يخف أن يكون من الجاهلين، وكان يوم القيامة من المقربين.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من قرأ سورة يونس في كل شهرين أو ثلاثة لم يخف أن يكون من الجاهلين، وكان يوم القيامة من المقربين.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
مَن قرأ سورة يونس أُعطي من الأجر عشر حسنات بعدد مَن صدّق بيونس (عليه السلام) وكذّب به، وبعدد مَن غرق مع فرعون.
— رسول الله (صلى الله عليه وآله)
من كتبها ودعا بها ثم سأل الله حاجة قضاها الله له بإذنه، ومَن قرأها في ضيق أو خوف جعل الله له فرجاً ومخرجاً.
— مروي في خواص القرآن عن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
تحصن القارئ من الجهل والضلال، وتشتمل على آية إبطال السحر الشهيرة (فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ) المجربة لفك الأعمال السحرية.
تفسير الأمثل - ج 6 / طب الأئمة
تحتوي السورة على الأصل القرآني الحاكم في نجاة الصالحين: ﴿ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا كَذَٰلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنجِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (الآية 103)؛ وتلاوتها بتدبر تورث اليقين برعاية الله ولطفه بالمؤمنين عند اشتداد المحن والأزمات، اقتداءً بنجاة قوم يونس حين آمنوا وتضرعوا فكُشف عنهم العذاب.
تتضمن آية الشفاء والموعظة الإلهية الجامعة: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾ (الآية 57)؛ وتلاوتها مجربة في إزالة الوساوس النفسية، وطرد الشكوك والشبهات، وتسكين الاضطراب النفسي وبث السكينة واليقين.
ورد في الروايات والآثار المسندة في خواص التلاوة أن كتابة السورة أو الاستشفاع بآياتها يُعين في تبيين الصادق من الكاذب، وإظهار السارق أو المعتدي عند التباس الأمر، ودفع التهم الباطلة عن الأبرياء.
تفسير البرهان - ج 3، ص 5 / مصباح الكفعمي - ص 311
النجاة من الشدائد والمهالك، نيل الفرج والمخرج العاجل، وقضاء الحاجة للمضطر.
طريقة القراءة: كتابتها والدعاء بها وسؤال الله الحاجة، أو تلاوتها عند اشتداد الخوف والضيق بتدبر آية نجاة المؤمنين (الآية 103).
إبطال الأسحار والأعمال الشيطانية، والتحصين من كيد السحرة والمشعوذين.
طريقة القراءة: تلاوة آية إبطال السحر (الآيات 81-82: فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ...).
كشف الحقيقة، إظهار السارق والمعتدي، ودفع التهم الباطلة والمظالم عن الأبرياء[cite: 1].
طريقة القراءة: كتابتها والاستشفاع بآياتها عند التباس الأمور وظهور التهم الجائرة لتبيين الصادق من الكاذب[cite: 1].
لم تُذكر لهذه السورة أوقات خاصة في جدول الأوقات بعد