تشترك في ثواب شهادة جميع الجوارح والمخلوقات لقارئها يوم القيامة، ويُعطى من الجنة حتى يرضى.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
تشترك في ثواب شهادة جميع الجوارح والمخلوقات لقارئها يوم القيامة، ويُعطى من الجنة حتى يرضى.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
من قرأها أعطاه الله حتى يرضى، وعافاه من العُسر، ويسّر له اليُسر، وأغناه الله من فضله ووسّع عليه في رزقه ومعيشته.
— رسول الله (صلى الله عليه وآله)
من أدمن قراءتها في ليله أو نهاره لم ينزل به مكروه، وكان له من الأجر كمن تصدق بماله كله في سبيل الله خالصاً لوجهه الكريم.
— الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
استحباب تلاوتها في صلاة العشاء وصلاة الفجر ونافلة الليل؛ وقراءتها في الفرائض تنفي النفاق وتُعدل ربع القرآن الكريم في الميزان.
— الإمام محمد الباقر (عليه السلام)
تقرأ في أذن المغشي عليه أو المصروع خمس عشرة مرة فيفيق من ساعته بإذن الله، والمداومة عليها تفرج الضيق المالي وتجلب الرؤى الصالحة في المنام.
طب الأئمة / تفسير البرهان - ج 5، ص 677
من قرأها خمس عشرة مرة عند إرادة النوم لم يرَ في منامه إلا ما يسره ويحبه، وصُرف عنه الفزع والاحتلام والمكاره الليلية ووساوس الشياطين.
خواص القرآن / تفسير البرهان - ج 5، ص 677 / مصباح المتهجد - ص 119
المواظبة على تلاوتها أربعين ليلة متتالية (مقرونة بسورة الشمس) لكفاية المهمات، وحل العقد المعيشية، وفتح أبواب اليسر والبركة من حيث لا يحتسب.
حملها أو كتابتها بماء ورد وزعفران يدفع طوارق السوء في السفر والمبيت، وتلاوتها بنية الاستشفاء ترفع الآفات والعلل الجسدية والأوجاع بإذن الله تعالى.
تفسير البرهان - ج 5، ص 677 / طب الأئمة لابني بسطام - ص 88
تيسير اليُسر، الخلاص من العُسر المالي، وسعة الرزق والغنى من فضل الله.
طريقة القراءة: المداومة على قراءتها في نوافل الليل والنهار.
مجمع البيان - ج 10، ص 375 / تفسير البرهان - ج 5، ص 675
تثقيل ميزان العبد بمعادلة ربع القرآن الكريم، نفي النفاق، وتيسير أسباب اليُسرى في الميزان.
طريقة القراءة: تلاوتها في صلاة العشاء وصلاة الفجر ونافلة الليل (عن أهل البيت ع: قراءتها في الفرائض تنفي النفاق وتُعدل ربع القرآن الكريم في الميزان).
لم تُذكر لهذه السورة أوقات خاصة في جدول الأوقات بعد