من قرأ سورة هود في كل جمعة بعثه الله عز وجل يوم القيامة في زمرة النبيين، وحوسب حساباً يسيراً، ولم يُعرف له خطيئة عملها يوم القيامة.
— الإمام محمد الباقر (عليه السلام)
من قرأ سورة هود في كل جمعة بعثه الله عز وجل يوم القيامة في زمرة النبيين، وحوسب حساباً يسيراً، ولم يُعرف له خطيئة عملها يوم القيامة.
— الإمام محمد الباقر (عليه السلام)
من قرأها أُعطي من الأجر والثواب عشر حسنات بعدد من صدّق بنوح وكذّب به، وهود، وصالح، وشعيب، ولوط، وإبراهيم، وموسى، وكان يوم القيامة من السعداء.
— رسول الله (صلى الله عليه وآله)
قيل: يا رسول الله، أسرع إليك الشيب! فقال (صلى الله عليه وآله): شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعم يتساءلون. وفي رواية أخرى لمكان قوله تعالى: {فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ}.
— رسول الله (صلى الله عليه وآله) برواية أهل البيت (عليهم السلام)
عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: مَن قرأ سورة هود لم يكتبه الله من الغافلين، وكان في القيامة في حزب المرسلين ولم يُوقف للحساب طويلاً.
— الإمام محمد الباقر (عليه السلام)
تمنح قارئها الثبات والقوة في مواجهة الشدائد والظالمين، وتستر ذنوبه في المحشر.
روي عن النبي (ص) والإمام الصادق (ع) في خواص القرآن: أن من كتبها في رق وحملها معه، أو قرأها بيقين، أعطاه الله هيبة ونصرة في وجه الأعداء والمخاوف، ودفع عنه بطش الجبابرة.
صقل الإرادة الإيمانية والثبات في أزمنة الفتن والابتلاءات، استلهاماً من عبر قصص الأنبياء والأمر الإلهي المحوري فيها: {فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ}.
تفسير الميزان - ج 10 وج 11 / تفسير الأمثل - ج 7، ص 5
روي في خواص السور عن الإمام الصادق (عليه السلام) أن كتابتها ومحوها بماء طاهر للشرب يورث تسكيناً للأوجاع الباطنية ويذهب المغص وآلام البطن ببركة كلام الله.
تفسير البرهان - ج 3، ص 86 / مستدرك الوسائل - ج 4، ص 310
نيل الشفاعة ومرافقة الصالحين في المحشر، مع تيسير شدائد الموقف والحساب عند المداومة على تلاوتها في يوم الجمعة.
تسكين أوجاع البطن والمغص والآلام المعوية والباطنية.
طريقة القراءة: كتابتها في صحيفة طاهرة ومحوها بماء طاهر للشرب.
تفسير البرهان - ج 3، ص 86 / مستدرك الوسائل - ج 4، ص 310
البعث في زمرة الأنبياء والمرسلين والنجاة من طول الوقوف والاضطراب عند القيام للنشور.
طريقة القراءة: قراءتها في كل جمعة (عن الإمام الباقر ع: من قرأ سورة هود في كل جمعة بعثه الله عز وجل يوم القيامة في زمرة النبيين، وحوسب حساباً يسيراً ولم يُعرف له خطيئة).
الستر في المحشر، مرافقة الأنبياء في الموقف، وتيسير شدائد الحساب.
طريقة القراءة: قراءتها في كل جمعة (عن الباقر ع: حوسب حساباً يسيراً، ولم يُعرف له خطيئة عملها يوم القيامة وكان في زمرة النبيين).
الحساب اليسير، عدم الوقوف للحساب طويلاً، وستر السيئات في الموقف فلا تُعرف له خطيئة.
طريقة القراءة: قراءتها في كل جمعة (عن الإمام الباقر ع: حوسب حساباً يسيراً، ولم يُعرف له خطيئة عملها يوم القيامة، ولم يُوقف للحساب طويلاً).
تثبيت العزيمة والاستقامة التامة على الصراط المستقيم في دار الدنيا {فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ} لنيل الجواز والرفقة مع زمرة النبيين في الآخرة.
طريقة القراءة: المواظبة على تلاوتها وتدبر براهين الاستقامة فيها في كل جمعة (عن الباقر ع: بعثه الله في زمرة النبيين وحوسب حساباً يسيراً).
لم تُذكر لهذه السورة أوقات خاصة في جدول الأوقات بعد